شمس الدين محمد تبادكانى طوسى

238

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )

معاشرت است . پس اين باب « 1 » به تسميهء « 2 » خلق ، مخصوص شد . « 3 » الخلق ما يرجع إليه المتكلّف من نعمته . « من نعته » بيان « ما » « 4 » است در « ما يرجع » يعنى خلق آن صفت « 5 » و ملكه‌اى است راسخ در نفس كه افعالى « 6 » كه به تكلف از فاعل صادر مىشود « 7 » راجع به آن صفت است . اگر آن صفت و ملكهء راسخ ، پسنديده است افعال پسنديده مىآيد ، و اگر « 8 » ناپسنديده است ، افعال ناپسنديده مىآيد . و اجتمعت كلمة النّاطقين فى هذا العلم أنّ « التّصوف هو الخلق » 284 . و اتفاق و اجتماع سخن هركه در علم ارباب معنى به نطق درآمده است و از « 9 » اين كلمات حرفى رانده ، بر آن است كه تصوف همين اخلاق « 10 » است . و جماع « 11 » الكلام فيه يدور على قطب واحد ، و هو بذل المعروف و كفّ الأذى . و مجموع كلام ايشان در بيان اخلاق - اگرچه در عبارت مختلف است - داير بر يك معنى است ؛ كه آن بذل معروف و نشر احسان و باز داشتن رنج و ثقل از خلقان است . و إنّما يدرك إمكان ذلك فى ثلاثة أشياء : و دريافت قدرت و تمكين بر اين ، « 12 » در سه چيز است : في العلم ، و الجود ، و الصبر . يكى ، در علم ، تا « 13 » معروف از منكر بازداند ، و موضع كفّ اذى « 14 » از محل نهى منكر « 15 » بشناسد . و « 16 » ديگر در جود ، تا بذل و احسان بر وى آسان بود . ديگر در صبر ، تا بر ترك مال قادر بود ، و بر تحمّل ايذاى خلق صابر « 17 » باشد « 18 » و معارض موذى نشود « 19 » و كسى

--> ( 1 ) . ع : - باب . ( 2 ) . ج : نتيجه . ( 3 ) . ج : است . ( 4 ) . ج : - ما . ( 5 ) . ع : صفتى . ( 6 ) . ج : افعال . ( 7 ) . ع : شود . ( 8 ) . ج : + آن . ( 9 ) . ج : - از . ( 10 ) . ع : خلق . ( 11 ) . ج : جميع . ( 12 ) . ع : - اين در . ( 13 ) . ج : + در . ( 14 ) . ع : + را . ( 15 ) . ج : - منكر . ( 16 ) . ع : - و . ( 17 ) . ج : ضاير . ( 18 ) . ج : بود . ( 19 ) . ج : نشنود .